‏إظهار الرسائل ذات التسميات طور نفسك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طور نفسك. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 يونيو 2014

إجعل حياتك مثيرة

          إجعل حياتك مثيرة




- هل تريد أن تغير أفكارك المزعجة إلى أخرى سليمة؟ أن تصبح أقل تأثراً بالمضايقات عندما تعترضك عقبات أو مصاعب؟ أن تتغلب على القلق أو الكآبة أو الحنق أو كره الذات أو الشفقة على النفس؟

   - الحل ان تكسر من روتين وايقاع حياتك المتكرر بواحدة من هذه الطرق , التى أشاركها معكم اليوم. والتى أرجو ان تضيف قليل من البهجة والاثارة الى مجرى حياتك.

 # ممارسة الرياضة

بالطبع أنت تقسم بأنك ستقوم كل يوم بممارسة الرياضة لمدة 60 دقيقة كاملة, ثم تغير رأيك بعد أول 6 محاولات لممارسة تمرين الضغط !
يمكنك الاشتراك فى مركز رياضى  لممارسة الرياضة باحتراف وتحت اشراف مدرب. اذا كنت تحب رياضة بعينها, فهناك العديد من النوادى التى يمكنك فيها ممارسة آى رياضة تحبها, فعليا ستقوم بتغيير ايقاع حياتك.







# السفر الى أماكن جديدة


أيـاً كان بلدك وبخلاف المدن الشهيرة (ساحلية كانت أم مليئة بالاثار) لما لا تجرب زيارة مدينة عاديه من مدن بلدك ؟
لا توجد مدينة فى العالم لا تتميز بشئ ما ، ابحث عنها جيدا فى الانترنت ، اعرف معالمها الرئيسية على الخريطة .. غامر واذهب لقضاء يوم أو أكثر -حسب الاستطاعه- تعرف على ناسها وشوارعها, ابحث عن مكتبتها العامه ومقاهيها. صل فى أكبر مساجدها أو كنـائسهـا . لا تعرف ما ستحمله لك الأقدار.

# تعلم لغة جديدة


يمكنك التسجيل فى آى معهد لغات, أو مركز ثقافى تابع لسفارة الدولة. تعلم اللغات كان ومازال مادة خصبة للتعلم والمعرفة, قراءة الأدب والعلوم فى لغاتها الاصلية, معرفة ناس من ثقافات اخرى. كلها كما ترى مجالات عدة للثراء المعرفى.







# إفعل الخير


دوما وأبدا أفعل الخير وأحرص على هذا. فأجره لا يضيع على الاطلاق .. ما رأيك بالذهاب الى أقرب مستشفى أو دار أيتام لقضاء بعض الوقت معهم والتبرع ببعض المال ولو أقله. تعبير بسيط يعبر عن مشاركتك وتعاطفك معهم. هذا واجبنا نحوهم.









غامر !


هل جربت الخروج فى سفارى فى الصحراء؟ هل قمت بالغطس من قبل؟ ماذا عن القفز بالباراشوت؟ زيارة أحدى واحات الصحراء؟ كلها كما ترى مغامرات تعدك بالكثير من الاثارة والتعلم واكتساب الخبرات البكر. مغامرات لن تكلفك الكثير. هل تجرؤ؟!

#إقتن دراجة


ما رأيك بشراء دراجة تغير بها من نمط حياتك, وتبعث فيه بعض البهجة والاثارة والمرونة. شراء دراجة سيعيدك صغيرا كما كنت, ويغير من روتينك المعتاد. وسيقلل فى الوقت نفسه من انبعاث غازات الكربون المدمرة للبيئة .. أي انك ستساهم فى انقاذ العالم فعليا !





يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك هو النقر على رمز الشبكة أسفله

أنت محظوظ أكثر مما تعتقد

أنت محظوظ أكثر مما تعتقد






اللوم والاستياء سهلان، لكنهما في حالتك غير مبررين. مهما تكن مشاكلك كبيرة، فستهون إذا قارنتها بمشاكل غيرك. هذه عشرة أسباب لتكون ممتنا وتشعر أنك محظوظ:


# أنت حي. هل تعرف أن 150 ألف شخص ماتوا اليوم؟

# تكسب أكثر من دولار واحد يوميا؟ هناك 385 مليون شخص يعيشون على أقل من ذلك، و660 مليون شخص يعيشون على أقل من دولارين يوميا. وفي المجمل، يعيش 80 في المئة من سكان العالم على أقل من 10 دولارات يوميا للفرد.

# يصلك ماء صالح للشرب؟ واحد من كل تسعة أشخاص في العالم (780 مليون شخص) محرومون من الماء الجاري. إن الماء الذي تستهلكه في حمام من خمس دقائق يكفي شخصا ليوم كامل في عدة بلدان فقيرة. ويموت طفل كل 21 ثانية بأمراض مرتبطة بعدم توفر الماء النظيف.

# في بيتك مرحاض؟ حوالي 40 في المئة من سكان العالم (2.5 مليار شخص) يسكنون في منازل بلا مراحيض. في الحقيقة، تفوق نسب امتلاك الهواتف النقالة في العالم نسب امتلاك المراحيض.

# منزلك متصل بالكهرباء؟ هناك 1.2 مليار شخص يعيشون دون كهرباء. هذا يعني أن شخصا من كل خمسة لا يتمتع بنعمة الكهرباء. بل أن نصف البشر يلجأون إلى إحراق الفحم أو الحطب للطبخ أو التدفئة وهذا يسبب أمراضا تقتل 1.5 مليون شخص سنويا.

# يأويك سقف؟ يعيش مليار شخص حول العالم في أحياء عشوائية أو أحياء صفيح. أكثر من نصف مليار طفل يقضون لياليهم في صناديق من الكرتون أو خيم بائسة أو غرفة من الطين أو غيرها من ترتيبات الإقامة المؤقتة.

# معدتك ملآنة؟  840 مليون شخص حول العالم يذهبون إلى أسرتهم كل مساء ببطون فارغة. ويموت 22 ألف طفل كل يوم بمضاعفات أمراض مرتبطة بالجوع.

# تستطيع أن تقرأ وتكتب؟ 775 مليون شخص حول العالم يعانون أمية كاملة أو جزئية بحيث لا يستطيعون قراءة كتاب. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70 مليون طفل محرومون من ارتياد المدرسة.

# خال من الأمراض المزمنة؟ يموت 2.2 مليون طفل سنويا بسبب عدم تلقيهم الطعومات اللازمة.





يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك هو النقر على رمز الشبكة أسفله

لتحيا أفضل

لتحيا أفضل


الكثيـــرون منكم يقضــون حياتهم فى جحيــم حقيقي منذ أن يستيقظ صبـاحاً إلى أن ينــام مســاءاً .. قلق ، اضطراب ، خوف من المستقبل ، خوف من الحاضر ، استحضــار لماضي كئيب ، تضييع الفرص ، الرعــب من المصائب المفاجئــة .. الخ ..الحيــاة قصيرة جداً ياصديقي ، ومن الخســارة جداً ان تضيعهــا فى كل هـــذا الهُـــراء !

لا يتوجب على الرجل أن يكون خبيراً وعالماً بكل شيء، ولكن هناك بعض الأشياء الأساسية يحاول

تعلمها أو تنفيدها تجعل حياته دات معني و تجعله فخور

- ماذا يجب عليك أن تفعل لتطور من نفسك؟ إن التحسين المستمر للذات، يعد من أهم أسرار النجاح العظيم



إليك بعض الأفعال الأمور و حاولت تجربة ما أمكنك :


1.أشياء يجب أن تفعلها


# أنت مَـلـِك حيــاتك .. لست جنـدياً للآخرين


إيــاك ، فإيــاك ، ثم إيــاك ، ان تتـــرك عقلك ووعيـــك وكيانك يتشكّـــل بأمـــر من الآخرين .. لا تكن جنديــاً مخلصــاً للآخرين ، يستمتعـــون هم بتسييـــرك فى الطريق الذي يرغبـــون ، ويفكـــرون لك ، ويأمرونك ، ويخبــرونك انهم الأدرى منك ، والأصـــح .. وأنهم يهـــدوك إلى سبيــل الرشـــاد .. ويحصــدون من وراءك مكاسبهم الدنيـــوية والسياسية والاجتمــاعية ..
 حياتك قصيـــرة ولن تتكـــرر .. لا تقضها ذليــلاً للآخرين فكـــرياً وانســانياً وعقليــاً وحتى روحيــاً .. استقــل بنفسك ، وفكــر بنفســـك ، وافشــل بنفســك ، وانجح بنفســـك .. لا تسمح لنفســك ان تنفـــذ أوامر صادرة من أي بشـــري كــان إلا إذا كنت مقتنعــاً بها تمــاماً ..
 عِش دور بطــل الفيـــلم ، ولا تعتبــر نفســـك ممثل ثانوي لحيــاة الآخرين ، تكتفي بالظهــور فى مشــهد أو مشهــدين ، ثم تــترك كل هذا وتمـــوت 

لا تتحمـــل أخطــاء سياسيــة أو فكـــرية أو طائفيـــة أو دينيــة أو مهنيــة أو مجتمعيــة لأي فصيـــل او فئة ، وتكون طــرفاً فى النزاع ، لمجــرد أنك تعوّدت على سماع الاوامـــر وتنفــيـذها بلا مناقشة ..


#لا تحــزن أكثر من اللازم


فى حياتك الطويلة – بإذن الله – ستفشـل كثيراً جداً .. ستمر بمواقف مليئة بالاحباط والاكتئاب والاحراج والغضب والنفـور والضيق والغباء .. سترى بعينيــك مشاهد مؤلمة ، وأصدقاء يرحلــون ، وأعزاء يغادرون الحيـــاة ويتركـــوك ..
 كل هذه الامور تدعو للحــزن فعلاً ، ولكن لا تتــركها تهزمك وتسيطــر على حياتك بشكــل كامل ، فتتحــول إلى نهـــر راكد كئيب من الاحزان والغضب والفشــل .. فقـــط اعطها حجمهــا ، وتخطّها بأسرع ماتستطيــع ، وذكــّر نفســـك أنك أيضــاً ضيف على هذه الحيـــاة ..
بإختصـار : لا داعي أن ( تقـــرف نفســك ) أكثـــر من اللازم ، طالمــا سترحل فى النهاية وتترك كل شيئ !


#اقـــرأ ما أمكنك


تذكــر دائمـاً ان الفرق الوحيــد بينك وبين الحيــوان هو أنك تكتســب خبرات ، وتفكـــر .. واكتسـاب الخبرات والتفكيــر لا يتم إلا من خــلال المعطيــات ، التى غالبــاً تحصــل عليها من وراء القــراءة ..
عِش حياتك كلها قارئـاً .. حاول  ألا تدخــل قبــرك إلا وقد قرأت شيئــاً أو شيئيـن عن كل ما أثار اهتمــامك فى كل مراحلك العُمـــرية ؛ لأن القــراءة – ببساطة – هي الشيئ الوحيــد الذي يجعــلك تعيش حيــوات أخـــرى لم تعشها ، فى أزمنة لم تشهــدها ، وفى عقــول أشخاص لم ترهم ولم تمــر بظروفهم ..

فقــط القراءة هي التى تجعلك تشعـــر انك لم تعش حياة قصيــرة ، بل عِشــت مئات السنيـــن !

# كن غريبا


إذا رأيت نفســك تشبـــه الناس فى طريقة حيـــاتهم ، وأسلوبهم ، وتعاطيهم مع الحيـــاة .. فأنت للأســف مخلــوق آخر من ضمن مليــارات البشــر الذين جاؤوا الدنيـا وعاشوا على الأرض ، ياكلون ويشــربون ويتزوجون ، ثم يشيخـــون .. ثم يموتــون ..
دائمــاً اشتغــل على غرابتك .. عِش غريبــاً مفكــراً ، ابدع أفكــاراً جديدة ، إظهــر بمظهــر غريب – لا ينـافى قيَم مجتمعـــك – ، أدي أدواراً غريبة ، اكســـر عادات مُجتمعيــــة متوارثـــة لا تفيـــد .. لا تفكــر أبداً كما يفكــر الآخرين ..
 النتيجـــة : سيُعــاديك الجميـــع .. من قـال أن هذا مهم ؟ ..طريق السد .. هذه حيــاتك ، وستعيشها مرة واحدة ، ومن حقـــك أن تعش فيها غريبــاً مُحطمــاً للقــواعد ، طالمــا لا تخالف القيم الدينية والانسـانية النبيلة 




2.أشياء يجب عليك تعلمها




# تغيير الإطارات 

من المواقف المحرجة أن تقف أمام خطيبتك أو زوجتك وأنت عاجز عن تغيير إطار سيارتك أو أن تقوم بالاتصال بأحد أصدقائك ليقوم بالمهمة. إذا حرصت على أن تكون معك الأدوات اللازمة وتعرفت على خطوات تبديل الإطار، ستجد أن الأمر بالغ السهولة ولن يستغرق أكثر من 10 دقائق.

#أن تضرب اللكمة كرجل


قد تتعرض في حياتك إلى لحظات غضب شديدة تضطرك إلى توجيه لكمة إلى أحدهم، وهنا ينبغي تكون هذه اللكمة رجولية، وهو ما يتطلب ضم كفك بقوة وتخرج الطاقة للكمة من ردفيك إلى أن تنطلق من يدك. ويفضل أن توجه اللكمة إلى الأنف لأنها ستُنهي الموقف سريعاً لصالحك، كما أنها أسرع منطقة ينزف منها الوجه.


#المساومة للحصول على سعر أقل



من الضروري أن تتعلم كيفية المفاوضة مع البائع للحصول على سعر أقل عند شراء السلع مرتفعة الأسعار.


#توصيل بطاريات السيارة

يمكنك أن تكون المنقذ دائماً لأصدقائك أو لنفسك أحياناً، إذا تعطلت سيارتك أو سيارة صديق بسبب البطارية، فاعلم كيفية توصيل الأسلاك من بطارية سليمة إلى البطارية المعطلة وأن تضع الكابلات بشكل سليم، فهو ليس بالأمر الصعب ولكنه سيجعل منك بطلاً في بعض المواقف.




# توصيل الكبلات

بدلاً من انتظار عامل الكبلات، يمكنك ببساطة أن تتعلم كيفية توصيل الكيبل إلى التلفزيون، فالعملية بسيطة، ولكل لون هناك كبل معين، فتعرف عليها لتستطيع تصليح الأشياء البسيطة دون الاعتماد على الغير.







يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك هو النقر على رمز الشبكة أسفله

يقول أشهر الأطباء النفسيين :

يقول أشهر الأطباء النفسيين :



# عندما ترى شخص يتكلم بسرعة .. فاعلم انه  : كتوم !

# وعندما ترى شخص ينام أكثر من نصف يومه .. فأعلم أنه : يتألم !

# وعندما ترى شخص يضحك كثيرا وعلى شئ شبه تافه .. فـ أعلم أنه : حزين !

# وعندما ترى شخص يبتسم دائما بـشكل متكرر .. فاعلم أنه : مقهور !

# وعندما ترى شخصا يتشاجر معك دائما .. فأعلم أنه : يحبك !!

# وعندما ترى شخص لم يعد يهتم لأحد .. فأعلم أنه : خٌذل من الكثير


  يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك هو النقر على رمز الشبكة أسفله

الجمعة، 20 يونيو 2014

كي تصبح رائد أعمال ؟

كي تصبح رائد أعمال ؟


ما الذي ينقصك ؟

إن النجاح الحقيقي في هذه الحياة ينبع من فهمك لذاتك بشكل أعمق والتفكير بالتغيير والتطوير والتعلم المستمر الذي يبني لديك معرفة عميقة للأشياء من حولك فهو الرابط الأساسي في اختلاف مفهوم النجاح بين العامل ورب العمل .


وإن من غير المنطقية تحجيم قدراتنا ونحن لدينا الشيء الكثير وما ينقصنا ليس سوى الإدراك ومعرفة خبايانا بحق لنبدأ اليوم ولنجعل الريادة أسلوب حياة أكثر من مجرد عمل .

# إصنع حلمك




إن معظمنا لا يعرف القصة الشهيرة لرجل البورصة جورج سوروس الذي أجريت معه مقابلة ذات مرة مع صحيفة كندية حيث قال :
” لو كنت معروفا بأنني فيلسوف لأعطاني ذلك شعوراً أكبر بالرضى ” .. وعندما سأله الصحفي هل بمقدورك بذل كل مالك من أجل هذا الهدف أجاب ” نعم بكل تأكيد ” . إنه سحر الحلم .

إن طريقك الحقيقي لصنع حياة جذابة ليست روتينية هي أن تحلم بأكبر مما تحققه اليوم حتى تبتعد عن نسق الحياة الروتيني الممل .

لو ألقيت نظرة خاطفة على المجتمع من حولك لوجدت أن أغلبهم يتقاسمون نفس النمط المعيشي , نفس الطموح , نفس النظرة البسيطة , وأن تكون أحدهم أمر في غاية البساطة ولكن ما حاجة المجتمع اليك أنت بالذات وأمثالك نسخ بـ الآلاف .

أن تتميز .. يعني أن يكون لديك حلم وغاية تهب نفسك من أجلها , تناضل , تحارب , تقاتل , تضحي لها فقط .

إن الحلم هو وقودك لصنع مستقبلك , وإن بدايتك اليوم بكتابة حلمك قد يركل الندم الذي يساور أغلبهم في نهاية حياته .


يقول براين ترايسي ” لا شيء ذو قيمة يأتي بدون تضحيات مبذولة في سبيله , أكتب هدفك وأشرح كل صغيرة وكبيرة فيه , وحدد كل 
تفاصيله وفكر كيف تحققه في كل يوم تعيشه , إذا كان أحدهم ليوقظك في الفجر ويسألك ما هو هدفك في الحياة ستجيبه دون تفكير ” . 

# إصنع فكرة



يقول والتر ليمانعندما يفكر الجميع بالطريقة ذاتها فهذا يعني أن لا أحد يفكر !

وهذا يفضي إلى أن نغير تفكرينا السطحية واستبداله بالتفكير العميق للتوصل الى ما نريد . فلو ألقينا نظرة اليوم عن كثب لمن صنعوا إمبراطورياتهم لوجدنا أنهم فقط التقطوا فكرة من أحد هذه العناصر وعملوا عليها , فالإيمان المقرون بالعمل سيوصلك بالتأكيد إلى نتائج ثورية .

وهذه العناصر كالتالي :

*   استشرف المستقبل :
يمكن تلخيص معنى استشراف المستقبل في قصة صابر باتيا ذلك الرجل الذي أنشأ شركته الخاصة رغم أن الانترنت حينها كان في بدايات عصوره الثورية حيث أقنع شركة دراير فيشرو جيرفستون ( DFJ  ) في الاستثمار معه .

* حول هوايتك إلى فكرة مشروع :
هنا لن تحتاج إلى فكرة عبقرية لبدء مشروعك , كل ما عليك فعله هو الأخذ بيد هوايتك إلى عالم آخر من التطوير تماماً كما فعل الفتى الإنجليزي نيكولاس لويسيو ابن الثالثة عشر الذي كان لا يعرف لغير لغة برمجة التطبيقات لغة وقبل أيام باع تطبيقه ( SUMMLY  ) على شركة ياهو بقيمة بلغت الـ 30 مليون دولار .

* ابحث عن منتج ترى تطويره ممكنا :
كل من يرى استحالة الحصول على فكرة وقرر أن يبدأ مشروعه اليوم فباستطاعته وضع قائمة منسدلة بأسماء منتجات وعليه إقرانها بكلمة ( ماذا لو ) لتنطلق حينها الأفكار الإبداعية ومن ثم تقوم بعملية فرز لأيها أقرب للواقعية تماماً كما فعله مؤسس أمازون جيف بيزوس الذي عمل على تطوير مكتبة تقليدية الى رقمية حتى أصبحت اليوم مركز التسوق الرقمي الأكبر في العالم .

* حول المشاكل و الاحتياجات إلى فرص ممكنة :
ما الذي ينقصك ؟ أو ما الذي تعاني منه ؟ كلها أسئلة كفيلة لو سألت نفسك بها يوميا ومن ثم دونت إجاباتك في الحصول على فكرة مشروع جديد , ولربما طرأت نفس الفكرة على بال أحدهم لكنه لم يحرك ساكناً فكن أنت من ينفض الغبار عن ركام الأفكار كما فعل إيان ليو بولد الذي استفاد من رسوبه في مشروع التخرج في إنشاء شركته الخاصة التي أسماها عقب ذلك كامبس كونسبتس ( CAMPUS CONCEPTS  ) .

# كن جرئ



يقول الشاعر الألماني غوتهأيا كان ما نستطيع فعله , اشرع في القيام به فللجرأة عبقريتها وقوتها وسحرها

إن كنت ممن يأنس الروتين الممل وأن تكون واحداً من آلاف الموظفين بمنظمة ما فهذا يعني أنه عليك إعادة النظر في تعريفك للمستقبل ولطموحاتك ولآمالك فالوظيفة ماهي الا وهم أوقعنا به لأننا أبناء لطبقة عاملة , كادحة ونظرتنا للوظيفة أصبحت هي الأساس , ولتعلم أن المناصب المرموقة مهما كانت فهي وظيفة لن تمكنك من شراء مسكنك الخاص ورؤية منظر غروب الشمس في مدينة سان بطرسبورغ يوماً وشراء الهدايا الباهظة الثمن لزوجتك دون الاقتراض .

بينما عملك الخاص سيضعك على خط الثروة وسيوفر لك كل ذلك .

ما يجب أن تفعله بحق هو أن يكون لديك حلم ليس سهل المنال وفكرة عظيمة وخطوة جريئة وفقط , فالأمر ليس بذلك التعقيد وليس بتلك السهولة كما يتصور الجميع أيضا فالمهم هو أن تخوض غمار التحدي وتغير مفهومك للفشل .

يقول توم مؤسس دومينوز بيتزا ” الفشل هو البهار الذي يعطي النجاح حلاوته وبدونه لا تكتمل الطبخة ” .

توم الذي لم يستطع اكمال دراسته الجامعية بسبب المال أنشأ شركته ( دومينوز بيتزا ) لاحقا واشترى كل ما تتوق اليه نفسه . اشترى فريق ( ديترويت تايجر ) واشترى عدة مزارع محيطة بمقر شركته واشترى 244 سيارة نادرة واشترى مبان أثرية وفي العام 1999 باع الشركة بقيمة فاقت المليار دولار وهذا تماما ما تحققه المخاطرة المدروسة لا الوظيفة .

# قم بخطوة


يقول مايك جاجر في احد ألبوماته :لا جدوى من أن ترقرق الدموع في عينيك , فكل شيء ينقضي بسرعة

وهكذا هي الحياة إن لم تأخذ اليوم خطوة لتحقق ما تصبوا اليه فمتى ستبدأ إذاً .

وإن الخطوة التي تتخذها اليوم هي نتاج واستنتاج لقرار ورائه دوافع وأمامه نتائج فإذا كان الدافع فكرة عظيمة فلم لا تتقدم خطوة فالنتيجة معروفة مسبقا بين ظفرين ( نجاح أو فشل ) وكلاهما موصلان لخط الثروة فعليا فالنجاح سيوصلك حتما الى خط الثروة المادية أما الفشل فظاهره فشل فعلا ولكن باطنه الثروة المعرفية والتي تزيد من نسبة نجاحك في المشروع القادم . ولتطمئن لا يوجد مسارات أخرى يضفيها عليك قرار اتخاذ الخطوة اليوم وليس غداً عدا هذين المسارين .

كلنا يعرف قصة بيل جيتس الذي بعثه أباه ليدرس المحاماة في جامعة هارفارد فبالرغم من مكانة الجامعة وعراقتها إلا أنه لم يثني بيل عن اتخاذ قراره بترك مقاعد الدراسة وبدء عمله الخاص الذي لطالما حلم به وأنشأ شركته الخاصة ( microsoft  ) وها هو اليوم ينعم بحياة سعيدة .

أما مارك زيكلنبيرغ الذي فشل في مشروعه الأول ( Face match  ) والذي وبخ بسببه من قلب المجلس التأديبي في الجامعة ليصل إلى خط الثروة المعرفية والتي ساعدته في تحويل مساره الى خط الثروة المادية بعد ذلك في مشروعه الثاني ( Facebook   ) .

# زد في معرفتك



يقول جون هنري نيومانالنمو هو الدليل الوحيد للحياة

بإختلاف المقصود بالنمو فإنني أجسده هنا في النمو المعرفي الذي يضفي على العقل بصيرة ثاقبة تمكنه من الإدراك الذي يعتبر أكبر نعمة يمكن أن يتحلى بها المرء , فإدراك الحاجة إلى التغيير , إلى التطوير , إلى كسب المهارات التي تنقصك , إلى الذهاب بقدراتك إلى أبعد مدى لهي نعمة وجب أن نحمده عليها فالوحيدون الذين لا يفعلون ذلك هم الموتى .

فالتعلم يأتي من إلقاء نظرة عن كثب على قدراتك ومهاراتك ومعرفة ما ينقصك لبدء مشروعك ومن ثم اكتسابها بقراءة كتاب , بحضور دورة تدريبية , بزيارة مراكز تنمية المشروعات الصغيرة المتناثرة في بلداننا فهي تقدم ما تحتاج إليه تماماً .

المصدر : © 2014 أراجيك

 يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك فعله هو النقر على رمز الشبكة أسفله

نصائح .. تجعل شركتك الصغيرة الناشئة تنطلق كالصاروخ !

نصائح .. تجعل شركتك الصغيرة الناشئة تنطلق كالصاروخ !


تعامل مع شركتك الصغيرة مثل الفطيرة .. انت لديك فطيرة صغيرة الآن فى يدك ، تحتاج أن تُكبّرها لتأكلها أنت فتشبعك .. أو يشتريها آخر منك ، ويمنحك ثمناً باهظاً فى مقابل الحصول عليها ، وبالتالى تقوم أنت بعمل فطيرة أخرى !
يُرجى قبل أن تتابع القراءة ، أن تُدرك تماماً ان كل النصائح الآتية موجهة إليك فى حالة كونك تمتلك مشروعاً صغيراً تحاول تطويره فى أسرع وقت وأكبر كفاءة وجودة .. ربما تضم بعض النصائح التى لا يُمكن بأي حال من الاحوال تطبيقها على الشركات المتوسطة والكبيرة ..
ليست هذه النصائح نصوصاً مُقدسة .. ربما لا يتوافق منهجك وطريقة إدارتك معها ، أو لا تتوافق مع أحوالك .. ولكن كل ما أستطيع أن أعدك به ، هو أنك إذا قمت بتطبيقها كلها – أو بعضها – بشكل مُتمرس وجيد .. لن تبقى شركتك صغيرة بعد الآن !

لا تُباع الللآلئ بسعر مُرتفع لأن الرجال يغوصون للحصول عليها.. بل العكس ، فالرجال يغوصون ليحصلوا عليها لأنها تُباع بثمن مُرتفع “
 ريتشارد هويتلي ” فيلسوف ورجل دين بريطاني “

 كتاب لريتشارد هويتلي في فن التسوق

# النصيحة الأولى : اجعل المكافآت السنوية سخية


هذه الخطوة ستُبهرك نتائجها من آداء موظفيك .. إذا كان الموظفون لديك يعرفون أنهم فى نهاية العام سيجنون مكافأة سنوية سخية – وفق قُدراتك الشركة – ، فهذا سيحفزهم للعمل لتحقيق الأهداف الموضوعة بشكل كامل وبجودة أعلى ..
إذا أردت أن يُركز العاملون لديك على تحسين الهامش والربحية بتنمية البيزنس الخاص بك .. فلابد أن يشعروا أن ” الضوء يستحق قيمة الشمعة “ كما يقول المثل .. ادفع لهم جيداً نظير الآداء الجيد..

# النصيحة الثانية : خفّض النفقات

حاول أن توجد نظاماً مُحكماً لنفقات شركتك .. كل إضافة او تطوير أو تحديث تُدخله الي الشركة لابد أن يأتى بحذر مدروس ، وبتقييم كامل للنفقات التى ستتحملها وفق إطار زمني .. لا تترك أي شيئ للصدفة أو للحظ أو حتى الحماسة الزائدة ..
تذكر دائماً أن النفقات الإضافية ” تسير على ساقين “ .. وستلتهم جميع مالديك تدريجياً ! .. لا تستطيع أية شركة – قديمة أو حديثة – تلافي التنامي السريع للنفقات الإضافية التى تأتى بعد الإنطلاق فى تطبيقها دون خطط مُحكمة بإطار زمني..

# النصيحة الثالثة : لا تُفوّض أحداً ( أبداً ) في ترتيبات المُكافآت !

كن حريصاً جداً على أن تتولى أنت بنفسك تقييم وتحديد وتوزيع المُكافآت على العاملين معك ، ولا تُفوّض هذه المهمة لغيرك ..  أعرف صاحب شركة فعل ذلك ذات مرة ، وبعد 12 شهراً وجد شركته مُجبرة على دفع مُكافآت مُبالغ فيها جداً لــ 6 مُعاونين له مُقابل ارتفاع طفيف جداً فى الأرباح !
الخطأ ليس خطأ المُعاونين .. الخطأ خطأؤه هو لأنه قام بتفويض شخص آخر فى هذه المهمة الحساسة فى بداية شركته الصغيرة الناشئة

# النصيحة الرابعة : امدح العمل الممتاز

من أكثر الامور المهمة جداً فى العلاقة بين صاحب العمل والعاملين ، هي ان العاملين يحترمون جداً الرئيس الذي يعرف الفرق بين العمل العادى والإستثنائي .. هذا فى حد ذاته تحفيز هائل بالنسبة لهم ؛ لأنه ليس جميع العاملين يتلقون المكافآت والحوافز الإعتيادية بشكل إيجابي .. الكثير منهم – الأغلبية – يبحثون عن من يعترف بمجهوداتهم ويُقدرها ويُثمنها بشكل كبير .. ولو حتى بمجرد التربيت على أكتافهم ، أو الإعتراف لهم بأنهم متميزين وآداءهم رائع ..

# النصيحة الخامسة : افصل هذه النوعيات .. بلا رحمة !

المتمارضون .. الغير أكفاء .. الأشخاص الذي يسبب وجودهم إزعاجاً او إحساساً بغيضاً بعدم الراحة .. صدقني ، فصل هذه النماذج من شركتك بلا رحمة ، سيشعر الجميع بالراحة ، وسيساهم فى خلق بيئة عمل أفضل !

# النصيحة السادسة : احذر وسائل الرفاهية الزائدة

مثل توزيع الهواتف الذكية ، أو البرامج الترفيهية على حساب الشركة .. تذاكر الدرجة الأولى فى وسائل المواصلات .. إلخ .. أنت لست رئيساً لشركة ( سامسونغ ) حتى توفر للعاملين لديك هذه المميزات !

# النصيحة السابعة : كن نموذجاً يُحتذى به فى الإنفاق

إذا أردت أثاثاً فاخراً لمكتبك ، ادفع ثمنه من جيبك ! .. كيف تتوقع أن تُطبق شركتك نظام اقتصاد النفقات ، حينما يدخل العاملون إلى مكتبك ويعرفون أن الشركة هي التى دفعت ثمن رفاهيات مكتبك ؟!

# النصيحة الثامنة : كن معهم دائماً

قدم لهم هدايا الزواج .. بارك لهم على المواليد الجدد ، وأعياد الميلاد ، واعيادهم الدينية .. استخدم سيارتك فى حضور افراحهم ، ومشاركتهم الزفاف والمناسبات السعيدة .. وحتى أحزانهم شاركهم فيها..
لا تُشعرهم أنك ذلك الرئيس القميئ الممل الذي لا يفعل شيئاً سوى إبداء الملاحظات والإهتمام بالعمل .. كن صديقاً لهم وقم بإذابة كافة الحواجز ، إلا فيما يخص جدية العمل وكفاءته ..

# النصيحة التاسعة : ساند مُعاونيك

وفوّض لهم المهام ، فالتفويض يأتى معه بالمسؤولية .. ساند مُعاونيك علناً حينما يستوجب الأمر .. وإذا لم يُعجبك أداؤهم ، تحدث إليهم سراً .. وإذا استمر سوء آداؤهم افصلهم بلا تردد !

# النصيحة العاشرة : فتّش عن المواهب

تأتى المواهب دائماً فى أشكال وأحجام مختلفة ، وغالباً ماتكون خجولة وعاجزة عن التعبير عن نفسها .. الموهبة الحقيقية لا ترتدي أرقى الثياب وتحتكر الحديث فى الإجتماعات.. غالباً ما ستجدها ترتدي ” تي شيرتات ” رخيصة فى القطاعات الدنيا من شركتك .. ابحث عنها ، اختبرها ، ارعها ، اصقلها ، كلفها بالكثير من الاعمال والمسؤوليات ، امتدحها ، كافئها..
وستأتى لك بأحمال من النقود !

# النصيحة الحادية عشر : قابل مواهب مُنافسيك

هذه الخطوة لو قمت بتنفيذها بشكل جيد ، فستكون ضربة معلم بلا شك .. ارصد العناصر الموهوبة فى مشروعات مُنافسيك ، وحاول ان تقابلهم بشكل غير رسمي بأي طريقة ..
لي صديق صاحب مشروع كان يُدمن هذه الخطوة ، واستطاع من خلالها أن يعرف الكثير جداً عما ينوى مُنافسوه القيام به خلال الأيام المُقبلة .. كما أنه كان مُحترفاً فى سرقة هذه المواهب من المنافسين !
ابحث دائماً عن المواهب ، حتى عند مُنافسيك .. فالمواهب هي التى تخبز الفطائر !

# النصيحة الثانية عشر : لا تكتم الأسرار عن مُعاونيك

كلما أفضيت بأسرار العمل لمدرائك ومعاونيك ، كلما زاد احترامهم للعمل معك ، وبذلوا مجهوداً اكبر لتحسين العمل.. الكثير من أصحاب العمل لا يوافقون على هذه السياسة ، بسبب حبهم للشعور الاجوف بالسلطة ، وأنهم ” يعرفون مالا يعرفه الآخرون ” ..
لا تجعل همك فى السُلطة .. اجعل همك فى الإثراء .. اجعل همك فى تنمية الفطيرة !

# النصيحة الثالثة عشر : قوّ علاقاتك بالمزوّدين والمورّدين

دائماًَ يتذكر أصحاب العمل التودد إلى كبار العُملاء ( Customers ) ، ويغفلون كثيراً توطيد علاقتهم مع المُزوّدين والمورّدين ( Supporters ) .. هذا خطأ شنيع يقع فيه الكثيرون .. ادعهم إلى العشاء ، واجعل علاقتك بهم قويّة .. وسوف تحصل منهم على معلومات شديدة الاهمية عن السوق ، ستفيدك حتماً فى تحركاتك..

# النصيحة الرابعة عشر : بع مُبكراً !

إذا سنحت لك الفرصة لبيع أصل من أصول شركتك – أو ما يُعادل ذلك طبقاً لحالتك – بأعلى قيمة له ، افعل ذلك بلا تردد ! .. تذكر أن قيمة الأشياء لا تستمر فى التصاعد إلى الأبد ، وأنه إذا عُرضت عليك صفقة ما ، ربما لا تتكرر أبداً فيما بعد !
تخلص من مشروعك الناشئ هذا حينما يزدهر .. وابدأ مشروعاً آخر جديد بلا تردد
غالباً ماتخسر نقوداً وانت مُتمسك بعدم البيع  .. أكثر مما تكسبه فى انتظار أن يأتيك سعر أعلى .. تذكر هذه الجملة باستمرار !

# النصيحة الخامسة عشر : لا تتحدث بالسوء عن مُنافسيك

حاول ان تمتدحهم كلما سنحت الفرصة.. وبالتأكيد سيصلهم ثناؤك هذا إن عاجلاً ام آجلاً .. اجعلهم دائماً منافسين لك ، ولكن لا تُحولهم إلى أعداء .. إن كنت تفهم ما أعنيه !


المصدر : © 2014 أراجيك


يمكنك مشاركة أصدقائكم هذا المقال عبر شباكات التواصل الإجتماعي.كل ما عليك فعله هو النقر على رمز الشبكة أسفله